الضباط الأربعة والحقيقة المأسورة !!

كتبهاalbasha33 ، في 2 أيار 2009 الساعة: 13:03 م

 

- شىء مؤلم ومذل ومخزي لما جرى من مسرحية وتمثيلية هزلية سيئة الأدوات والاخراج من قبل قوى (( 14 )) من آذار التي جرت لبنان  الى مواقف مذلة ومخزية افقدت لبنان هيبته وجعلته يدخل في دوامة طالت فصولها وتم استغلالها من كل اقوى المعادية والمحبة للبنان ,,,

لا اعرف اي عاقل أو مجنون لم يجعل مقتل (( الحريري )) هو من تخطيط القوى المعادية للأمة وخاصة (( العدو الصهيوني )) او من يتحالف معه في تنفيذ مخططاته من أجل تنفيذ مطالبه ومصالحة على أرض الواقع ولبنان لم يخرج من هذه اللعبة لفرض واقع معين عليه ومن ثم الانقذاذ على (( حزب الله )) بواسطة تلك الأدوات السيئة من أجل تحقيق الهدف للكيان الصيوني  في انهاء اي شكل من أشكال المقاومة على الأرض اللبنانية ,,,

هذه (( القوى )) رفعت صورة الضباط الأربعة منذ اللحظات الأولى حتى لم يسلم من ذلك - قائد الحرس الجمهوي - الذي هو بعيد كل البعد عن تلك المواقع سوى بعمليات التنسيق الضرورية لحفظ أمن الرئيس - لكن العملية لم تكن مجرد تنفيذ فقط انما خطط لها على أرض الواقع وبحنكة بوليسية تفوق التصور منذ اللحظة الأولى لمقتل (( الحريري )) وما سيتبعه من مواقف أخرى بحيث تحقق الأهداف وتطيح بالأنظمة الأمنية المؤيدة (( لسوريا )) حسب وجهة نظرهم ومن ثم وضع بعض الضباط الذين سيصبحون العوبة تستجيب لكل التوجيها بسهولة لكن هذا لم يحصل في بعض القوى الأمنية سوى ما سمي (( بقوى الأمن الداخلي ))

الضباط الأربعة (( ظلموا )) ظلما فادحــا أطاحت بمناصبهم ومناقبهم سواء كانت ينظر اليها أنها حميدة أو غير ذلك فهم ضباط أرفع أجهزة أمنية - بغير حـــق منذ اربع سنوات ولم يتوفر دليل واحد ضدهم - وقد رفعت قوى الرابع عشر من آذار مختلف الشعارات والنعوتات ضدهم (( على أنهم قتلة )) واستطاعوا من كسب الانتخابات بطريقة التباكي على دم الحريري  وسيروا الناس كالقطعان التي تنصت لهم  دون وعي فهم مغيبون الذاكرة بل عتموا على بصيرتهم فساقوهم دون تفكير منهم -  حتى حصلوا على وضع يدهم التي لم تطول على الساحة اللبنانية ولو مؤقتا ,,,!!!

 

 

كانت من ابشع الصور في الانتهازية والاستعدائية وانقسام الشعب اللبناني طيلة تلك الفترة التي إستأثرت هذه القوى بالسلطة ,استطاعت أن تمرر بعض الأجندة التي تخص بعض القرارات الدولية التي تخدم العدو الصهيوني حتى كادت تقع الفتنة بين ابنائ الشعب اللبناني بسبب تمادي هذه القوى واستعانتها (( بأمريكا )) وبعض القوى العربية التي وقفت الى جانبها ضد القوى الأخرى بطريقة واضحة ,,!!!

انهم تاجروا تجارة غير (( مباحة )) بدم الحريري فتافف في قبره من هذا الافتراء وهذه المواقف (( المتغيرة ))والمتأرجحة لتلك القوى فاصبح هؤلاء من قلتة الى أنهم (( متهمون سياسيون )) وهذا بحد ذاته عار آخر فلا يوجد ما هو متهم سياسي ويقبع سنوات طويلة داخل السجون بواسطة (( فساد سياسي وفساد قضائي )) كان تسيطر عليه تلك القوى المستبدة دون دلائل او قرائن تذكر ,,,!!

هؤلاء القوى لا تتوقف عن الادعاء وتغير مسارها وخطوطها المتعرجة اصلا كل لحظة حت يقبلوا حكما صادرا وليس تبريئا كما يدعوا لأنهم أصلا هم غير متهمين باي دليل ,,, لكنهم لا يريدوا أن يعترفوا بأخطائهم المقصودة او غير المقصودة خلال تلك المرحلة التي همكان حريصون على ابقائهم في السجن ,,,!!

ان على الشعب اللبناني ان يصحح المسار بيده ويعرف من تلاعب بهم طيلة السنوات الأربع الماضية وأدخلت اللبنانيون في صراعات قاتلة ولعبة تجاذب لا زالت حاضرة الى لحظتنا هذه وعليهم أن يغيروا المسار ويعيدوا تصويب واقعهم ,,, فالمحاكم الدولية لن تجلب لهم الحقيقة - هذه الصورة المخجلة طيلة اربع سنوات من (( اسر الحقيقة )) لن تدع هذه المحاكم نزيهة لأن لديها لكل مرحلة مسار تسير فيه ,, واذا كانت الاتجاهات تشير يوما الى العدو الصهيوني فهل يعي اللبنانيون بأن المحكمة ستكمل مسارها ,,,,!!! بل حينها ستتوقف وتنفرط من حيث تشكلت لأنها حتما لن تدين (( الأعداء )) وستبقى كل قراراتها سيفا مسلطا على العرب في كل المراحل  ولن تخدم (( دم الحريري )) او تجلي الحقيقة الضائعة في - دهاليز السياسة والسياسيين  ,,,,!!!

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : التحدي السياسي | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق