البــرقع (( مرفوض !!))
كتبهاalbasha33 ، في 27 حزيران 2009 الساعة: 07:47 ص

!! البرقع مرفوض ,,!!
عادات الشعوب كثيرة ومثيرة وقد تكون مقبولة لدى البعض وقد تكون مرفوضة من قبل الطرف الآخر ,,, لكن في نهاية المطاف على الجميع احترام أراء الشعوب ومعتقداتها وان اختلفت النظرة لكل من تلك الأطراف تجاه الآخر ,,
في الغرب اعتادوا على ان يروا المرأة تعج في (( مفاتن جسدها )) وهذا السحر التي يجب ان تظهره المرأة من اخمص قدميها الى شعرها وكل إشكال (( التعرية ))) هو مباح حيث ان المرأة تم استخدامها في مختلف الاتجاهات الجنسية والتجارية وغيرها من كل ما هو محرم وما هو مباح ,,,
اذا ما يسمى (( البرقع )) هو غير مرحب به دخول فرنسا ويعتبر ارتداءه منافيا للأخلاق وانه عبودية مذلة للمرأة وخاصة اذا كانت ترتديه وتسير به في شوارع باريس – هذه المدينة الجميلة والتي تعج (( بالحسناوات )) ومفاتنهن على جميع البشر ومرأى عيونهم فإنه غير مرحب بمن تضع (( البرقع )) على رأسها لتسير في تلك الشوارع وكأنها تحمل (( خيمة جرارة )) وراءها في مشهد غير مرغوب وغير مقبول منهم حتى يرون المرأة عارية كما صوروها على مختلف الأزمنة ,,, وكما هم حاربوا (( الحجاب )) بصوره المختلفة ,,,,!!
انا بطبعي ضـــد هذا (( البرقع )) الذي يعبر عن تراث بعض البلدان الإسلامية ومع اختلاف الفقهاء في ارتداءه من قبل المرأة الا ان لكل بلد منطق وعرف يجب ان يحترم مهما بلغ كرهنا لهذا (( الزي )) التقليدي لدى بعض من البلاد الإسلامية بشكل عام والعربية بشكل خاص الذي يدل في بعض التفسيرات على مدى استحقار المرأة وعبوديتها من قبل الرجل في تلك البلاد ,,,, وتبقى تحوم حوله الكثير من الشبهات والتساؤلات الكثيرة والكبيرة ,,, لكننا في المجمل لا نطالب (( بالتعري )) امام تلك الحضارة المتعرية من مختلف جوانبها وإباحيتها بصورها الكثيرة التي تسوقها علينا بين الحين والآخر ,,, ويكفي ان الشعوب العربية لا تملك محطة (( إباحية )) واحدة على مساحاتها – وان كانت بعض المحطات الغنائية تمارس هذا الدور الخفي بشكل تسويقي وبطرق مختلفة ,,,الا انه يبقى محصورا ومرفوضا من قبل الشارع العربي برمته ,,,لكن ما ذا نحن فاعلون على من ترتدي (( البرقع )) وتريد الذهاب الى – باريس – لشم العطور الباريسية وشراء (( الماكياجات )) الغربية – أليس هذا فيه تناقضا ما تخفيه داخل هذا (( البرقع )) وان كانت دولا تنتقد (( البرقع )) افليس كان حريا بتلك المرأة ان تحترم نفسها وتجلس في بيتها لتحفظ كرامتها بدل ان – تتسكع في شوارع باريس في دولة ترفض ان تكون مثل تلك النساء تسير على اراضيها ’’’!! فلديها الكثير من البلدان العربية التي تقدرها وتحترمها – الا اذا ارادت ان تهين نفسها من أجل عيون – باريس – ليتكلم عنها الأحبة والأصدقاء انها زارت – باريس – وتنشقت العطور الفرنسية عدا عن هواها ,,, ولتتحمل وزر ما قامت به بإرادتها او مكرهة من قبل مرافقيها ,,,,
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ^^ تلطيشـــات ^^, التحدي السياسي, غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























يونيو 27th, 2009 at 27 يونيو 2009 11:44 ص
الباشا الباس الاسلامي سواء بالبرقع اوغيره يعتبر لباس محتشم وينم عن الادب في الباس وعدم التعري.. فرنسا قبلت ام لم تقبل البرقع هذا يرجع لها ولكنها لن ولم تمنع الباس الاسلامي من ان يبقى مهما وجد من معيقات.. ربما تقول لي البرقع ليس من الباس الاسلامي ؟ اقول لك لن ادعي ما لا اعلم حكمه ولكن يكفي انه لباس يدل على كمال المرأه في اناقتها واحتشامها. انا البس النقاب ولكن لا اعتبره معيق لي في اي شيء بحياتي وانما اكون اكثر ثقه وانا البسه واعمل وادخل معترك الحياه.. المرأه لو ذهبت لفرنسا ليس بشيء يذهب كرامتها او يجعلها حمقاء ازا كانت تذهب من اجل دراسه او عمل ولكن ازا ذهبت من اجل اشياء اخرى لا يقرها الشرع فهي اصلا لا تستحق الاحترام اشكرك ع طرح هيك موضوع كن بخير
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 3:33 ص
تحياتي لك - الفاضلة - فاطمة
البرقع ليس من العادات الاسلامية او الشرعية - انما روايته عن احد النساء في احد القبائل - كانت لا تمتاز بجمال معين - فأرتدت البرقع وقتها لجمال عيونها ,, وأصبحت عادة متناقلة بين القبائل ,,, اما الزي الشرعي - فهو حتما ما نعرفه باللباس العادي مع اختلاف التفسيرات ’’’’
والي بده يشم الهوى باريس ,,, ويحط برقع الله لا يرده فليتخحمل وزر ذلك ,,,
تقديري لك ,,