لماذا نخشى من كلمة (( جنس ؟؟))
كتبهاalbasha33 ، في 6 تموز 2009 الساعة: 13:57 م
عندما نذكر كلمة جنس فنخشى ان هذا الكلام عيبا ولا يجب الخوض به مهما كانت الأسباب ويتبادر الى أذهاننا العملية الجنسية التي تجري بين شخصين ,,,!! وهي عملية مقلقة ومربكة لنا ذهنيا وبدنيا وتسبب لنا الكثير من الاحراج النفسي حتى يبدو على وجوهنا (( الخجل )) (( واحمرار الوجنتين)) وعدم انضباط الحديث حول ذلك ,,,,
فالمختصين او الباحثين تكلموا حول هذا النمط السلوكي وأسبابه المربكة لنا ومنهم ,,,(( فرويد )) (( ماليفونسكي )) وغيرهم ,, وحتما الجنس هو الطريقة المثلى للتمييز بين الذكر والأنثى مع اختلاف المفاهيم المسيطرة على عقولنا تجاه هذه (( الكلمة )) ووقعها على ابداننا وتفكيرنا السلوكي تجاه الأخذ بها حسب ما يتناسب والعصف الذهني لكل فرد تجاه هذه الكلمة التي تسيطر على تفكير الشباب فتحد من سلوكه الابداعي وتبقيه اسير البحث عن شهواته ونزواته ألا من اتقى الله وخاف ربه وكل شىء يطبق ظمن الحدود العقائدية الراسخة لديى الكثير ,
طبعا للثقافة دور كبير في طريقة ابداء الأشخاص وجهات نظرهم حول كثيرا من المواضيع ذات الصلة بالموضوع - فمثلا لو تكلمنا عن مضار التدخين فلا باس ولو تكلمنا او تطرقنا لمواضع متفرقة لها صلة بحياتنا من مختلف الجوانب فحتما ان ذلك ليس عيبا , او عن السرطان وغيره من الأمراض فلا بأس,, لكن بثقافتنا العربية او الشرقية ذات الطابع الاسلامي اننا لو ذكرنا (( العملية الجنسية )) فحتما ستقام الدنيا وتقعد ويثور الكثير حول هذا اللغط وتسلط الأسلحة عبر المنتديات والأشخاص وغيرها لأن الثقافة الخجولة التي سكنت لدينا عبر الأزمن اصبحت كأنها خطوط حمراء - مع العلم أن كل انسان فيه يسكن (( شيطان جنسي )) يبحث عن متعة ما أو وسيلة ما لا شباع هذه الحاجة والبحث عنها بكل الوسائل عبر شبكة (( الانترنت )) أو المحطات الفضائية الاباحية على اشكالها المختلفة - للتعرف على كل ما هو مثير حولها - وحتى يجد الجوبة الشافية لكل خفايا العملية () الجنسية )) حتى يريح نفسه قليلا من هذا العناء ,,,
في الغرب وطبعا هذا لا يقاس علينا - الثقافة الجنسية تكون وسيلة لضبط النفس من جموحها ولتأخذ النفس البشرية قناعاتها حول المواضيع المختلفة في الحياة فيكون الشخص قد بلغ الادراك العقلي بمرحلة سنية صغيرة قد لا تتعدى الرابعة عشر من عمره بينما هذا الادراك لا يبلغة شخص عشريني او ثلاثيني لدينا ويبقى كل انسان من يسكن الخجل داخله ويلهث باحثا عن كل ما يثير الفضول الانسانس والنفسي فتصبح المعاناة تسكن داخلة والكثير من الاجابات على العملية الجنسية لا يجد لها حلول حتى لو ادى ذلك الا انحرافه وارتكابه المعاصي ليشبع رغباته الجامحة بكل الوسائل المتاحة ,,,
لا حياء في الدين بمختلف الوسائل الشرعية المتاحة - فالثقافة الجنسية على الجميع ان يدركها ادراكا تاما بطرق شرعية تجعل الكثير من الشخاص يدركون ابعادها ومخاطر العمليات الجنسية غي ر الشرعية بحكم عقيدتنا الاسلامية - لكن هذا التصور والاجابة على كثير من التساؤلات اليت قد يدركها الشخص في مراحل معينة قد تبعده عن الحرج وتكتمل لديه الصورة الذهنية نحو آفاق المستقبل لا ان يبقى (( شيطان الجنس )) يسكن في كل مداخله ومخارجه ويسيطر عليه في كل ظروف حياته فتبقى عملية البحث مستمرة عن تلك (( المتع )) ويبقى عقله اسيرا لهذا الشعور الداخلي وتبقى الكثير من الأسئلة الخجولة تسكن في أعماقنا فلا نجد لها الاجابات الشافية او نخجل من تلك الاجابات الشافية لمثل هذه المواضيع بينما الغرب يتفوق عليها بكل ميادين الحياة ,,, لأن السبب الرئيس هو انه أنتهى من معاناته (( الجنسية )) وفهم كل الأمور في مراحل عمرية مبكرة ,,, فتركها وراء ظهره وبحث عن الابداع فتفوق علينا بينما نحن لا زلنا نراوح مكاننا لا نبحث عن شىء سوى عن المتعة الجنسية اما النواحي الأخرى من حياتنا فهي لا تنمو بل متوقفة وتراوح مكانها فأصبحنا مهزومين من داخلنا ونبحث فقط عن مسار ابداعي خلاق وهو كيف نشبع رغباتنا الجنسية ,,, ونحن نخشى ان نسرد اقل التفاصيل حولها لأن ذلك يعتبر من المحرمات علينا وعلى أجيالنا التي تمارس الرذائل بشتى الوسائل المتاحة دون رادع اخلاقي او عقائدي ,,,, وقال السلف ان تفكيرنا يبقى فقط محصورا بين أرجلنا ,, فهل صدقوا هذا القول ,,,,!!فنضب تفكيرنا الابداعي واصبح تفكيرا نمطيا لا يخدم الأمة ولا اهدافها الحقيقية والسامية ,,,
من مجموعة
(( تلطيشات ))
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ^^ تلطيشـــات ^^ | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























