الكوكو- في غياهب السجون !!
كتبهاalbasha33 ، في 4 تشرين الثاني 2009 الساعة: 08:40 ص
قامت قوات الأمن السورية بإعتقال الشيخ - عبد الرحمن الكوكو - على خلفية الحلقة التي تم تقديمها في قناة الجــزيرة - على خلفية - النقاب - وما تطرق اليه شيخ الأزهر - والأمور الشرعية المراد من تطبيق النقاب وما له وما علية وما الحكمة من وراء ذلك ,,,,
الرجل قدم التصور الذي يؤمن به واستشهد بالأحاديث التي توجب ذلك - لكن محاورة المصري - ما يدعي - عبد الرحيم علي - الذي يعرف بمواقفة المضادة ضد الاسلامين والوجه البشع المدافع عن الحكومات المصرية - وقد يكون الوجه الآخر المدافع عن السياسات الأمريكية في المنطقة فهذا الرجل قد عمل مستشارا لقناة العربية لفرتة ما ,, وعندما تستمع اليه تجده يبث السم في الدسم في معظم احاديثة التي تعارض التوجهات الاسلامية بينما تؤيد الأنظمة المستبدة والقمعية ,,,,وهذا الرجل لم يدع مجالا للشيخ المغلوب على امره امام (( الرداح المصري )) الذي وصل به لأن يقبل حـــذاء شيخ الأزهر ويقدسة ,,,,!! فكان مهاجما شديدا على النظام السوري وعلى (( اسماء الأسد ))) التي اقحم الرجل في هذا الموضع ولم يدع له مجالا للرد وكما يقال (( خذوهم بالصوت لا يغلبوكم )) فأخذ حصته وحصة غيره في الحلقة وأتم (( ردحـــة )) حتى نهاية الحلقة وما كان من شيخنا (( الجليل )) الا ان يوزع الابتسامات على هذا الواقع المؤلم الذي لم يستطع ان يتكلم ويوقف - عبد الرحيم علي - عند حــده ووقف تهجماته وتوزيع ,,, شمالا ويمنا ,,,,
شيخنا الجليل ىثر السكوت حتى لا ينزل الى هذا المستوى من تدني الخطاب (( الحذائي )) ففضل توزيع الابتسامات ولم يرد على تلك (( الدهاليز او الأنفاق ))التي ادخله بها مع النظام السوري - فمكا كان من النظام الا ان قام بواجبه القومي والوطني لأنه لم يدافع لا عن - أسماء الأسد - اولا - ومن ثم عن الجولان - التي يدافع عنها النظام وليست بحاجة الى شيوخ خريجي الأزهر للدفاع عنها __ انما مهمتهم تقتصر في التحريض على الجهاد - ولو قام هذا الرجل في الترحيض على الجهاد لتحرير الجولان - لأوقع نفسة في اشكاليات بل سيذهب الى غياهب السجون كما كان له ذلك حينما عاد الى سوريا ووجد ان كل شىء عبث فيه في بيته وأهله وتم اعتقاله بهذه الصورة المزرية والتي تعبر عن مدى استبداد النظام وقمعيته ضد مواطنية - فالصورة لا زالت قاتمة ومظلمة في التعاطي مع كل من لا يدافع عن النظام أو يؤلهه - او يقول كلمة حق فكل الأمور تقود الى (( ورطـــة )) وعلى الجميع ان يسكت وننصحهم بأن لا توجهوا الى الفضائيات - فهؤلاء القوم او نظامهم لا يعرف معنى التحاور الديمقراطي انما القمع والظلم والاستبداد - ولهذا اردوا شيخنا (( كــوكي )) في غياهب السجون - ونسأل الله ان يفرج كربته ,,, وان ينتقم له من الرداح المصري (( عبد الرحيم علي )) الذي لا يعرف انضباطا ولا خلقا في التحاور سوى تقبيل احذية النظام المصري فقد اختلفت المفارقات فمنهم من فاز لدى النظام واخر قد خسر امام نظامة ,,, لكن الاستبداد هو طابعهم ,,,,!!!ونقول لك الله يا (( كــوكي )) ,,,,وانصحك بتغيير اسمك اذا لم يغيره لك النظام وأنت تقبع في سجونهم !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : التحدي السياسي | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























