الرحيل الى الأبـــد ,,,
في لحظة انكسار وتوهان المشاعر وتمزقها ,,صدمة للروح والفكر تغلبه الكثير تناثر الأفكار الشارده والواردة ,, فلم اعد قادر على الابحار لأن المجاديف قد تكسرت والمركب توقف في مكانه وحالة تهوي الى الغرق في اعماق يسودها الظلام ويخيم علـــيه الحـــــزن والأسى ,,,,
مشاعر سوداوية تقطع احشائي ,, وتنهش لحمي ,,, وتدمي جسدي ,, بالمس كان هنا وبالمس جلسنا وتسامرنا وضحكنا ولعبنا ,, كل ذلك كان بالأمس ولم يصبح مه اليوم سوى البكاء على الذكريات والأطلال في مشهد حزين ,,,
بالأمس غرسنا الاشجار ,,, وتلاعبنا على الأوتار ونقلنا من هنا الأحجار ,,, وكتبنا ونظمنا القصائد والأشعار ,,, بالأمس تعلمنا من بعضنا الوفاء والاخلاص وزرعنا المحبة بين القلوب والناس فلا ضغينة ولا حقد ولا خداع ,, هي حياة معالمها جميلة والوفاء كان اعظم الصداقات التي تعمر بها قلوبنا ,,, فما كان يحزننا سوى ان نرى وجوها بائسة وفقر يرقد أمام أعيننا ولا نستطيع ان نحرك معالمه ,,, هي نصرة كل ضعيف واعانة كل مسكين حتى تكتمل صورة الحياة المشرقة للبشر التي وجدنا لنحسن من هذه الأوضاع وأن نعين بعضنا كل نرسم معالم الكون الفاضلة ,,
مرت علينا الايان بلياليها نرسم الأحلام ونتصور كيف ننجز ما هو مطلوب وكيف نعمر القلوب بالحب والمودة ,,, نتناغم دائما مع كينونتنا وكل ما حولنا ’’ بل ننسج هذه الخيوط الذهبية لتشكل واحات تسعد أنظار الاخرين ,, فيكون لنا الدور الأمثل بهذا الوضع الذي

























