

هذه القضايا في مجملها اصبحت تطال كل شخص يرفع (( صوته )))عاليا او يدافع عن قضية يؤمن بها وهو لا يدافع بالسلاح انما بالكلمة الصادقة والتعبير عن رأية وحريته كما كفلها له الدستور الأردني ,,,
في مصر تم اتباع هذا الاسلوب من بعض القوى الخفية (( البلطجية )) بحيث كانت توجه اللكمات اللمعارضين من قبل بعض الأشخاص في ظروف غامضة ولعلها نتذكر حادثة - احمد منصور - مراسل الجزيرة عندما تم الاعتداء علية من قبل شخص مجهول وأوسعه ضربا - دون نتائج - كما ينطبق ذلك على بعض المعارضين المصريين الذين القوا بهم في السجن - لرفع صوتهم امثال - ايمن نور - او الدكتور سعد ابراهيم - ورئيس تحرير مجلة العربي - الصحفي عبد الحليم قنديل الذي ابرح ضربا قبل خمس سنوات - وهي ظاهرة مصرية بحتة اشتهرت بها ((البلطجية )) على حساب القانون وتم تقييد الكثير من هذه القضايا ضد مجهول والدولة صامتة لم تجد ما تتحرك به وقيدت ضد اشخاص مجهولين ,,,وكأن التجربة الأردنية أخذت تنسخ نفسها عن التجربة المصرية في بعض فصولها الهزلية التي لا






















