

- قبل ايام احتفلنا بإنجاز تاريخي حينما احتلت الأردن المرتبة (( 14)) أمنيا بالنسبة للمحافظة على السلم الوطني والأهلي وحتى الزوار الأجانب - وقد أعتبـــر هذا الانجاز واعدا وكبيرا على المستوى المحلي والعالمي وكان على المعنيين أن يضعوا (( النياشين )) لمن استحق ذلك او كان وراء هذا الانجاز العظيم ,,
- قد يقول قائل بأن قوات الأمن أو الأمن (( خط أحمــــر )) ونقول بأن الأمن حقيقة خط أحمر هذا الأمن الذي يحقق الأمان للمواطن ويعزز من ثقته بوطنه وبالقانون على مختلف الصعد - لا أن يكون هذا الأمن هــــو قصاصا مباشرا من المواطن فحينما نخسر مواطنا على مساحات الوطن يعد هذا انتكاسة بل مصيبة المصائب في مجتمع أردني يتعاضد في الكثير من الملمات والكل يعرف بعضه ,,
- أمس خسرنا مواطنا (( بريئا )) لأنه لم يدان في - معان - وقبلها مواطن آخر - في حي الطفايلة في جبل التاج بعمان ,,, وقبلها مواطن آخر في العقبة على اثر أحداث - الموانىء - وكانت في معظمها المبررات جاهزة من قبل (( القوات المعنية )) التي اصبحت تشكل قوة ضاربة أمنية تفرد عضلاتها وقت ما تشاء وت























